amp0
 اهداف مباراة تونس وبوركينا فاسو 0-2 | كاس امم 2017 | تعليق عصام الشوالي HD باتت بوركينا فاسو أول المتأهلين إلى نصف نهائي كأس أمم أفريقيا وذلك بعد تغلبها على تونس بهدفين نظيفين في المباراة التي جرت بين الفريقين على ملعب لانجونجدجي بمدينة ليبرفيل. سجل هدفي الخيول البوركينية أريستيدي بانسي في الدقيقة 81 وبريجوسي ناكولما في الدقيقة 84 لتنتهي رحلة نسور قرطاج كالمعتاد منذ 2004 عند دور الثمانية. بدأ المنتخب التونسي بنشاط ملحوظ وحاول زيارة مرمى منافسه عبر عدة عرضيات من نعيم السليتي ووهبي خزري، لكنها لم تكلل بالنجاح بينما كانت الفرصة الحقيقية الأولى في المباراة في الجانب الآخر من الملعب عند الدقيقة 14 بعد تمريرة إلى ناكولما بين عبد النور واليعقوبي لينفرد الأخير بالمرمى من زاوية ضيقة لكنه سددها فوق المرمى برعونة كبيرة. استمرت تونس في عرضياتها فصفر الحكم على عرضية السليتي من الجانب الأيمن في الدقيقة 15 معلنًا خطأ لصالح حارس بوركينا كوفي في لقطة كاد فيها المساكني أن يسجل الهدف الأول بينما تكفل الخنيسي بالتعامل مع عرضية السليتي بيسراه من الجانب الأيسر في الدقيقة 17 ليلعبها مهاجم تونس فوق العارضة. جاءت الدقيقة 22 لتحمل فرصة خطيرة جدًا لبوركينا فاسو وذلك بعدما تلاعب ناكولما ببن عمُر وأيمن عبد النور على الجانب الأيسر من المنطقة ليتخطى كلا اللاعبين ويمرر إلى سييرل بيالا الذي مرر بسرعة إلى بيرتراند تراوري ليهيئ الكرة داخل منطقة الجزاء على يسراه ويضعها في الزاوية اليمنى العليا للمثلوثي لكن الكرة اصطدمت بالعارضة وخرجت إلى خارج الملعب. ردت تونس بعمل جماعي جيد في الدقيقة 24 بين المساكني والسليتي الذي مرر بينية إلى الخنيسي لكن الكرة طالت ليشتتها حارس المرم، أعقبلها انطلاقة من المساكني مرر فيها إلى حمدي النقاز على الجانب الأيمن والذي لعب عرضية خطيرة لكن الدفاع أخرج الكرة قبل وصولها للخنيسي في وضعية خطيرة على الدفاع البوريكيني. فرصة تونس الخطيرة جاءت في الدقيقة 31 بعدما نفذ وهبي خزري ركلة حرة بعد تمريرها بذكاء إلى بن عُمُر على حدود منطقة الجزاء ليسددها الأخير بشكل رائع لتمر بجوار القائم الأيمن للحارس كوفي لتضيع فرصة خطيرة على نسور قرطاج. لكن الفرصة الأخطر على الإطلاق لتونس كانت في الدقيقة 33 بعدما تم تنفيذ ركلة ركنية قفز لها النقاز ولعبها برأسه إلى عرض المرمى لتصل إلى أيمن عبد النور الذي لم يستطع تحويلها إلى المرمى لتمر بجوار القائم الأيسر بغرابة شديدة لتضيع الفرصة الأخطر على التوانسة في المباراة وينتهي الشوط الأول سلبيًا. في الشوط الثاني بدأت تونس بنشاط فمرر وهبي خزري إلى المساكني على الجانب الأيسر ليرفع الكرة على رأس الخنيسي التي وصلت للكرة ليحولها باتجاه المرمى لكنها كانت سهلة في يد كوفي. لكن نشاط النسور لم يستمر بعد أن بدأ مخزون اللياقة البدنية ينخفض لتظهر الخطورة البوركينية فباتوا أقرب لمنطقة الجزاء وبدأت ملامح الخطورة تظهر في عدة لقطات كالفرصة التي تم تمرير الكرة فيها لأكثر من مرة داخل منطقة الجزاء بين ناكولما وتراوري وتوريه لكن المثلوثي حال دون تسديد الكرة على المرمى بفعل تدخله السريع على ناكولما على بعد 7 ياردات من المرمى. استمر المردود التونسي في الانخفاض وسيطرت بوركينا على مجريات الأمور لكن دون خطورة حقيقية حتى جاءت الدقيقة 81 بعدما احتُسبت لبوركينا ركلة حرة مباشرة على حدود المنطقة ليتم تنفيذها في الدقيقة 81 بعدما هيأ تراوري الكرة للبديل بانسي الذي أطلق صاروخًا أرضية في زاوية الحارس المثلوثي سكن الشباك لتتقدم بوركينا بهدف في الدقيقة 81. توترت الأجواء التونسية وبات الهلع واضحًا في الأداء ليدفع منتخب الخضراء الثمن غاليًا بعدما اندفع لاعبوه لبلاء استثنا ف ركلة ركنية تم تشتيتها ليُفاجأ الجميع بأنه تم تشتيتها لانفراد تام من نصف ملعب بوركينا تمكن فيه ناكولما من مراوغة الحارس المثلوثي وإيداع الكرة بهدوء في الشباك ليتقدم الفريق الغرب أفريقي بهدفين في الدقيقة 84 على أبناء الشمال.. لم يستطع التونسيون خلق فرص حقيقية عقب الهدف الثاني واستسلموا للهزيمة التي تلقوا اهدافها في الدقائق العشرة ليتكرر سيناريو 1998 الذي تمكنت فيه بوركينا من إقصاء تونس والوصول للمرة الأولى في تاريخها آنذاك لنصف النهائي لتقابل هذه المرة الفائز من مواجهة مصر والمغرب